100 مليون دولار غيرت صورة أمة: ما الذي يمكن أن نتعلمه من رهان الصين الذكي؟
في عام 2008، أثارت الصين دهشة العالم عندما أنفقت 100 مليون دولار على حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية في بكين. كثيرون وصفوا ذلك بالترف المفرط، أو حتى "إهدار المال" على ليلة واحدة فقط. لكن ما لم يدركه العالم حينها هو أن الصين لم تكن تستثمر في عرض ترفيهي... بل كانت تبني علامتها التجارية الوطنية . واليوم، بعد أكثر من 15 عامًا، يُنظر إلى هذا الإنفاق كأحد أفضل الاستثمارات التسويقية في التاريخ الحديث . حفل أم حملة تسويقية بحجم دولة؟ كان افتتاح أولمبياد بكين أكبر بكثير من مجرد عرض بصري مدهش: أكثر من 15,000 مؤدٍ . شاشة LED عملاقة على أرضية الملعب. عروض نارية أضاءت سماء العاصمة. سرد بصري يمتد عبر 5000 عام من الحضارة الصينية . لكن السحر الحقيقي كان في الرسالة . الصين أرادت أن تقول للعالم: "نحن لسنا فقط مصنع العالم، بل أمة متقدمة، حديثة، عريقة، وقادرة على قيادة المستقبل". وكانت النتيجة مذهلة. 2 مليار مشاهد... لحظة استثنائية في تسويق الدولة تابع الحفل أكثر من 2 مليار شخص حول العالم ، أي حوالي ثلث سكان الأرض حينها. في الولايات المتحدة وحدها، شاهد الحدث أكثر م...